لا نوم بعد اليوم: تحديث مرتقب في Apple Watch يشغل صوت المنبّه حتى وهي صامتة 🙄

3 د
سيتضمن نظام watchOS 11,4 ميزة جديدة تسمح للمنبهات باختراق وضع الصامت في ساعة آبل.
تنطبق الميزة على منبه الاستيقاظ وأي منبه يتم تفعيله عبر إعدادات النوم.
حتى مع تفعيل أعلى شدة للاهتزاز، يفشل العديد من المستخدمين في الاستيقاظ دون صوت فعلي.
قد تغيّر الميزة الجديدة طريقة استخدام الساعة الذكية، خاصة للمستخدمين الذين يعتمدون عليها للاستيقاظ.
في خطوة تقنية جديدة قد تُحدث فرقاً في تجربة المستخدم اليومية، كشفت شركة "آبل" عن تحديث مرتقب لنظام تشغيل ساعاتها الذكية "watchOS 11.4"، من المتوقع إطلاقه خلال الأسابيع القليلة القادمة. التحديث سيتضمن ميزة مهمة تُمكّن المستخدمين من سماع صوت المنبه حتى عند تفعيل "الوضع الصامت" (Silent Mode)، وهو ما يشكّل تغييراً جوهرياً في طريقة تفاعل الساعة مع التنبيهات.
كسر حاجز الصمت: ميزة جديدة لصوت المنبه
حتى الآن، كان وضع الصامت في "آبل ووتش" يقتصر على تنبيه المستخدمين من خلال الاهتزاز فقط، ما يُبقي الإشعارات خاصة ويقلّل من الإزعاج، لا سيما في الاجتماعات أو الأماكن الهادئة. إلا أن هذا النظام لم يكن فعّالاً بالنسبة للمنبهات، حيث يشتكي العديد من المستخدمين من فوات مواعيدهم بسبب عدم سماعهم للاهتزازات، حتى عند تفعيل أعلى مستوى من الهزات الملموسة في الساعة.
ومع إصدار نسخة "المرشح النهائي" (Release Candidate) من نظام watchOS 11.4، أوضحت آبل أن الميزة الجديدة تتيح لما يُعرف بـ"منبه الاستيقاظ من النوم" (Sleep Wake Up Alarm) أن يخترق وضع الصامت، لتصدر الساعة صوتاً فعلياً عند موعد التنبيه، بالإضافة إلى الاهتزاز. كل منبه – بما في ذلك ذلك المُدرج في إعدادات النوم – سيحظى بخيار جديد يُسمّى "اختراق الوضع الصامت" (Break Through Silent Mode)، وفقاً لموقع 9to5Mac المختص بأخبار التقنية.
تحوّل في تجربة المستخدم
الصحفي أندرو ليسزويسكي، الذي يعمل مراسلاً تقنياً منذ عام 2011، كتب في مقاله على The Verge أن هذه الميزة الجديدة تُعد تغييراً مرحّباً به، خصوصاً لأولئك الذين يعتمدون على الساعة الذكية في الاستيقاظ. وأوضح أنه بالرغم من اعتماده على الوضع الصامت طوال الوقت، فإنه كثيراً ما يفوّت الاستيقاظ بسبب ضعف الاهتزازات، مما جعله يتخلى تماماً عن استخدام "آبل ووتش" كمنبه أساسي. لكن مع هذه الميزة، قد يعيد التفكير في استخدامها لهذا الغرض.
بين الخصوصية والفعالية
رغم أن هذا التحديث قد يبدو للوهلة الأولى مخالفاً لفكرة "الوضع الصامت"، إلا أنه يعكس حاجة حقيقية لدى المستخدمين الذين يتطلعون إلى الحفاظ على خصوصيتهم في معظم التنبيهات، مع ضمان فعالية التنبيه في الحالات الحرجة مثل الاستيقاظ. وهذا ما يضع "آبل" مرة أخرى في موقع الابتكار الذي يوازن بين الراحة والعملية.
خلفيات تقنية وسياق زمني
هذا التغيير يأتي ضمن سلسلة من التحديثات التي تستهدف تحسين أداء ساعات آبل من خلال معالجة الثغرات وتحسين تجربة الاستخدام اليومية، لا سيما مع تصاعد المنافسة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، حيث تتسابق الشركات لإضافة ميزات ذكية أكثر دقة وتخصيصاً.
في ضوء ذلك، يُتوقع أن تلقى هذه الميزة ترحيباً واسعاً من مستخدمي "آبل ووتش"، خاصة أولئك الذين يعتمدون عليها كجزء أساسي من روتينهم اليومي. التحديث يعكس فهماً أعمق من "آبل" لحاجات المستخدمين المتغيرة، ويُعزز من حضور الساعة الذكية ليس فقط كأداة تنبيهات، بل كرفيق موثوق في الحياة اليومية.