هبوط مركبة فضائية ثانية تابعة لشركة Intuitive Machines على القمر – ربما انقلبت!!

2 د
هبوط مركبة "أثينا" التابعة لشركة Intuitive Machines على سطح القمر، لكن هناك مخاوف من انقلابها على جانبها.
يقع موقع الهبوط على قمة جبل Mons Mouton بالقرب من القطب الجنوبي للقمر.
تحمل المركبة تقنيات حيوية تشمل نظام اتصالات ليزري، وتجربة لاستخراج المياه، ومركز بيانات قمري.
تدعم ناسا المشروع بعقد قيمته 4,8 مليار دولار لتطوير تقنيات الاتصالات القمرية، رغم أن التمويل المضمون يبلغ 150 مليون دولار فقط.
نجحت شركة Intuitive Machines في إنزال مركبتها الفضائية "أثينا" على سطح القمر، لتسجل بذلك هبوطها الثاني خلال عام واحد فقط. إلا أن التقارير الأولية تشير إلى احتمال انقلاب المركبة على جانبها، كما حدث في المحاولة السابقة.
جرت عملية الهبوط عند الساعة 12:30 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لتصبح "أثينا" ثاني مركبة خاصة تهبط على القمر خلال هذا الأسبوع، بعد نجاح مركبة "بلو غوست" التابعة لشركة Firefly Aerospace في الهبوط في الثاني من مارس الجاري.
موقع الهبوط على سطح القمر
في مؤتمر صحفي عقب الهبوط، صرّح كبير مسؤولي التكنولوجيا في الشركة أن "أثينا" هبطت في نطاق منطقة الهبوط البالغ عرضها 50 مترًا على قمة جبل Mons Mouton، وهو جبل ذو قمة مسطحة يقع عند القطب الجنوبي للقمر. ومع ذلك، لا تزال الشركة تعمل على تحديد الموقع الدقيق لهبوط المركبة.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة Intuitive Machines، ستيف ألتموس، أن المركبة قد لا تكون في الوضعية الصحيحة، وهو تعبير يُستخدم في مجال الفضاء للإشارة إلى احتمال انقلابها. وعلى الرغم من ذلك، أشاد ألتموس بسلاسة المهمة مقارنة بالمحاولة السابقة.
مستقبل المهمة تحت التهديد
تأتي هذه المهمة في إطار برنامج استكشاف القمر، حيث أُطلقت "أثينا" على متن صاروخ SpaceX Falcon 9 في 26 فبراير الماضي. وكان الهدف من المهمة اختبار مجموعة من التقنيات الهامة، من بينها نظام عاكس ليزري سلبي يمكنه تسهيل الاتصال بين المركبات الفضائية الأخرى سواء أثناء وجودها على سطح القمر أو في مداره.
يُعد هذا النظام عنصرًا أساسيًا ضمن رؤية وكالة ناسا لإنشاء قاعدة قمرية دائمة، وهو ما دفعها لمنح Intuitive Machines عقدًا بقيمة 4.8 مليار دولار لتطوير أنظمة الاتصالات الفضائية، رغم أن المبلغ المضمون في العقد يبلغ حاليًا 150 مليون دولار فقط.
إضافة إلى ذلك، تحمل "أثينا" تجربة لاستخراج المياه من القمر، والتي تطمح ناسا من خلالها إلى تقييم إمكانية الاستفادة من الموارد الطبيعية القمرية لإنتاج الوقود أو الأكسجين مستقبلاً. كما تضمنت الحمولة مركبة MAPP، وهي مركبة جوالة تهدف إلى اختبار تقنيات الاتصالات الخلوية التي طورتها Nokia، إلى جانب نظام تخزين بيانات صلب يوصف بأنه "أول مركز بيانات قمري."