ذكاء اصطناعي

“Agibot” تكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي يمكّن الروبوتات البشرية من أداء المهام الحياتية

فريق العمل
فريق العمل

3 د

كشفت Agibot عن نموذج الذكاء الاصطناعي GO-1، الذي يمكن الروبوتات البشرية من فهم التعليمات بلغة طبيعية وأداء المهام اليومية.

يعتمد النظام على نماذج رؤية-لغة متطورة، مما يسمح للروبوتات بالتعلم بسرعة من مقاطع الفيديو وتقليل الحاجة إلى بيانات تدريبية ضخمة.

يظهر فيديو استعراضي الروبوتات المدعومة بتقنية GO-1 وهي تقوم بإعداد القهوة، وتقديم الخبز المحمص، والعمل كموظف استقبال.

بدأت الشركة، المدعومة من BYD ومستثمرين بارزين، بالفعل الإنتاج التجاري، مع تصنيع 962 وحدة بحلول ديسمبر الماضي.

في خطوة تُعد قفزة نوعية في عالم الذكاء الاصطناعي والروبوتات، أعلنت شركة أجيبوت (Agibot)، التي أسسها الشاب العبقري السابق في هواوي، بِنغ تشيهوي، عن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي عام يمكّن الروبوتات البشرية من فهم المهام الواقعية وأدائها بسرعة وكفاءة.

الشركة الناشئة، التي تتخذ من شنغهاي مقراً لها، كشفت عن نموذجها الجديد Genie Operator-1 (GO-1)، وهو نموذج ذكاء اصطناعي أساسي مصمم ليكون بمثابة "العقل العام" للروبوتات البشرية، ما يساعدها على التعلم والتكيف بسرعة مع بيئاتها.

ووفقاً لبيان الشركة الصادر يوم الإثنين، فإن هذا النموذج يمثل نقلة نوعية ستتيح للروبوتات تجاوز إطار المختبرات التقليدية والانخراط في بيئات العمل الحقيقية، حيث ستتمكن من فهم التعليمات بلغة طبيعية، واتخاذ قرارات منطقية دون الاقتصار على التعليمات المبرمجة مسبقًا.


كيف يعمل GO-1؟

يعتمد نظام GO-1 على نماذج رؤية-لغة متقدمة، حيث يُغذّى الروبوت بكميات هائلة من الصور ومقاطع الفيديو، ما يعزز من قدرته على فهم أفعال البشر وتقليدها. كما تُمكّنه الخوارزميات المبتكرة من التخطيط واتخاذ الخطوات المناسبة لأداء مهام معينة، مما يعزز من إمكانياته العملية.

ووفقًا للشركة، فإن GO-1 قادر على التعلم السريع من مقاطع الفيديو التي تظهر فيها أنشطة بشرية، مما يقلل الحاجة إلى كميات ضخمة من البيانات التدريبية، وبالتالي يساهم في خفض العوائق التي تعترض تطوير ما يُعرف بـ"الذكاء المجسد" في الروبوتات.

في مقطع فيديو استعراضي نشرته الشركة، ظهرت الروبوتات المدعومة بتقنية أجيبوت وهي تؤدي مهام متعددة مثل تحضير وتقديم الخبز المحمص في بيئة منزلية، وتوزيع شارات التعريف كموظف استقبال، فضلاً عن إعداد القهوة والمشروبات في المكاتب.

وقد أشارت أجيبوت إلى أن الاختبارات التي أجرتها على الروبوتات أظهرت تحسّنًا ملحوظًا في أداء المهام اليومية، مثل صب المياه، وتنظيف الطاولات، وإعادة ملء المشروبات، مما يعكس إمكانات الذكاء الاصطناعي الجديد في تسهيل المهام البشرية.


تنافس متزايد في قطاع الروبوتات البشرية

يأتي إعلان أجيبوت وسط سباق محموم بين شركات التكنولوجيا العالمية لتطوير العقول الاصطناعية للروبوتات البشرية، حيث تسعى الشركات الناشئة الكبرى إلى ابتكار نماذج أكثر ذكاءً وقدرةً على التعامل مع بيئات العمل المختلفة.

على سبيل المثال، أعلنت شركة Figure AI، التي تتخذ من وادي السيليكون مقرًا لها، عن نموذجها الجديد Helix، وهو نموذج متطور للغة والرؤية والحركة، يمكن الروبوتات من التعامل مع الأشياء غير المألوفة بالنسبة لها. كما كشفت شركة UBTech Robotics الصينية عن نشر عشرات الروبوتات في أحد مصانع السيارات الكهربائية التابعة لشركة Zeekr، حيث تعمل الروبوتات بأنظمة ذكاء اصطناعي متطورة تم تدريبها على بيانات من عدة مصانع سيارات.

أما أجيبوت، فقد بدأت تلفت الأنظار في قطاع الروبوتات الناشئ، خاصة وأن مؤسسها بِنغ تشيهوي كان قد انضم إلى شركة هواوي عام 2020 ضمن برنامجها لاستقطاب المواهب العبقرية، قبل أن يغادرها في ديسمبر 2022 لتأسيس شركته الخاصة في فبراير 2023.

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت أجيبوت عن بدء إنتاج روبوتها العام للاستخدام التجاري، حيث نجحت في تصنيع 962 وحدة بحلول منتصف ديسمبر، مما يشير إلى استعدادها لدخول السوق بقوة.


دعم استثماري من عمالقة الصناعة

ذو صلة

تحظى أجيبوت بدعم استثماري من جهات بارزة، مثل شركة BYD الرائدة في مجال السيارات الكهربائية، وشركة الاستثمار Hillhouse Investment، بالإضافة إلى شركة HongShan، المعروفة سابقًا باسم Sequoia China.

وبفضل هذا الدعم، أصبحت أجيبوت قادرة على تطوير عدة نماذج من الروبوتات البشرية التي تخدم أغراضًا متعددة، سواء في المنازل أو في البيئات الصناعية.

ذو صلة