غولدمان ساكس يراهن على بيتكوين: زيادة حصصه في صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين بنسبة 120% في الربع الرابع

2 د
قام بنك غولدمان ساكس (Goldman Sachs) بزيادة كبيرة في استثماراته في صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين (ETFs)، حيث وصلت حصصه إلى 2.05 مليار دولار، مما يعكس الطلب المتزايد من المستثمرين المؤسساتيين في ظل التغيرات الاقتصادية الكلية، في ظل إجراء أمريكي جديد يدعم رفع قيمة بيتكوين وتقديم توصيات باستثمار 1000 دولار فيهما حتى للمستثمرين الحاليين!
وفقًا لأحدث تقرير 13F للبنك المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، ارتفعت استثمارات غولدمان ساكس في صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين بنسبة 121.1%، لتصل إلى 1.57 مليار دولار، مقارنة بـ 710 مليون دولار في الربع الثالث. وتعتبر الحصة الأكبر للبنك في "آي شيرز بيتكوين تراست" التابع لشركة بلاك روك (IBIT)، حيث يمتلك غولدمان 24.07 مليون سهم بقيمة 1.27 مليار دولار، بزيادة تقارب 88% عن الربع السابق.
كما قام غولدمان ساكس بتعزيز استثماره في "صندوق وايز أورجين بيتكوين" (FBTC) التابع لشركة فيديليتي، حيث أضاف 288 مليون دولار، مما يمثل زيادة بنسبة 105% عن الربع السابق. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك البنك 3.6 مليون دولار في "صندوق بيتكوين تراست" التابع لشركة غرايسكيل (GBTC). إلى جانب هذه الاستثمارات، دخل البنك في تداولات كبيرة في الخيارات، حيث يمتلك 760 مليون دولار من عقود الخيارات (puts and calls) كحماية ضد التقلبات السعرية.
ورغم التزام غولدمان ساكس بالصناديق الكبرى للبيتكوين، فقد خفض استثماراته في بعض الصناديق الأخرى مثل ARK 21Shares' ARKB وBitwise's BITB. كما زاد البنك من استثماراته في الإيثيريوم لتصل إلى 476.5 مليون دولار، بزيادة تقترب من 19 ضعفًا عن الربع السابق، مما يعكس تنوع محفظته في العملات الرقمية.
تأتي هذه الزيادة في الاستثمارات في ظل الارتفاع الكبير في قيمتي البيتكوين والإيثيريوم، حيث ارتفعت قيمة البيتكوين بنسبة 40.6%، في حين ارتفعت الإيثيريوم بنسبة 26.2% في الربع الرابع. ويُعزى هذا الارتفاع جزئيًا إلى تزايد الاهتمام المؤسسي، مدعومًا بالظروف التنظيمية المواتية، مما يعزز هيمنة البيتكوين، بينما لا يزال الإيثيريوم يواجه صعوبة في جذب نفس المستوى من الاهتمام المؤسسي.