إضافة خبيثة على Chrome تسرق أموال مستخدمي Solana عبر رسوم مخفية
اكتشفت منصة Perplexity إضافة خبيثة تهدف لسرقة بيانات مستخدمي متصفح Chrome.
تحذر تقارير من أن التقييمات والعلامات العالية قد تُخدع المستخدمين بسهولة.
بالرغم من اختبارات Google الصارمة للإضافات، يبقى تهديد الاختراق حاضرًا بتقنيات متطورة.
يجب على المستخدمين التحقق بدقة من الأذونات وهوية مطوري الإضافات لتجنب المخاطر.
الأمان الرقمي مسؤولية جماعية تبدأ من المستخدم وتستمر مع الشركات المصنعة.
في وقت أصبح فيه متصفح «كروم» بوابة رئيسية للعالم الرقمي، عاد الحديث مجددًا عن أمان الإضافات التي يثبّتها المستخدمون دون تفكير طويل. خلال الأيام الماضية، كشفت منصة Perplexity عن إحدى تلك الإضافات الخبيثة التي تستغل ثقة المستخدمين لسرقة بياناتهم، ما أعاد إلى الواجهة السؤال القديم الجديد: كيف نحمي خصوصيتنا في مساحة يعتمد فيها كل تفصيل على الامتداد والدخول السريع؟
إضافة خبيثة تهدد مستخدمي Chrome
أفاد تقرير على منصة Perplexity بأن باحثين حذروا من امتداد جديد لمتصفح Chrome يُظهر سلوكًا ضارًا، إذ يقوم بعمليات خفية لجمع بيانات تصفح حساسة واستغلالها لأغراض مجهولة. هذا النوع من البرمجيات يختبئ خلف واجهات مألوفة أو وعود بزيادة الإنتاجية أو تسريع الأداء، فيما يعمل في الخلفية على مراقبة المستخدم دون علمه.
ثقة المستخدم أمام هندسة الخداع
يميل كثير من المستخدمين إلى إضافة امتدادات جديدة بمجرد ظهور شعار «مميز» أو تقييم مرتفع في متجر Chrome، غير مدركين أن تلك العلامات يمكن التلاعب بها بسهولة. هذا الخداع البصري والنفسي يقود الملايين إلى تثبيت مكوّنات تفتح ثغرات أمنية دون وعي. وفي عالم يعيش على الإيقاع السريع، تصبح سرقة البيانات مجرد نتيجةٍ لتفضيل الراحة على الحذر.
Google بين الرقابة والتحدي التقني
رغم أن Google تطبق منذ سنوات آليات فحص صارمة على الإضافات، تؤكد التقارير أن المهاجمين يطورون أساليبهم بوتيرة أسرع من قدرة النظام على الاستجابة. فبينما تُمنع بعض الامتدادات، تظهر عشرات نُسخها الجديدة بأسماء مختلفة ووظائف متشابهة. هذا التحدي يطرح معضلة مستمرة بين الانفتاح الذي يميز Chrome وسعيه لحماية جمهوره.
كيف يتعامل المستخدم بذكاء؟
التحقق من هوية المطوّر، الاطلاع على الأذونات بدقة، ومراجعة السجلات الرسمية للإضافة خطوات بسيطة لكنها فعالة. كذلك يُستحسن استخدام أدوات الأمن السيبراني التي ترصد طلبات الشبكة غير المعتادة. الوعي هنا لا يقل أهمية عن التقنية نفسها؛ لأن أقوى جدار حماية يبدأ بمستخدم يعرف ما يثبت وما يتجاهل.
- لا تثبت إضافة لا تعرف مصدرها.
- راجع الأذونات قبل الضغط على "تثبيت".
- احذف الامتدادات غير المستخدمة بانتظام.
خاتمة: الخصوصية كقيمة يومية
القضية تتجاوز مجرد امتداد ضار؛ إنها تذكير بأن الخصوصية الرقمية ليست إعدادًا يمكن تفعيله، بل ممارسة متكررة تتطلب انتباهًا. في عالم الحوسبة السحابية والمتصفحات الذكية، لا تزال حماية البيانات مسؤولية مشتركة تبدأ من المستخدم وتنتهي بالشركة التي تبني الأداة. وربما يُظهر هذا الخبر مرة أخرى أن الذكاء التقني الحقيقي ليس في سرعة التصفح، بل في وعي اليد التي تضغط على زر "التثبيت".










