Google Messages تستعيد ميزة طال انتظارها من قبل المستخدمين
تعمل جوجل على إعادة ميزة عرض سجل تعديل الرسائل في Google Messages.
اختفت الميزة في تحديث منتصف 2025 دون تفسير رسمي من جوجل.
التصميم الجديد لتفاصيل الرسائل في جوجل أبسط لكنه فقد الشفافية الضرورية.
تعزز الميزة الجديدة الثقة وتمنع سوء الفهم من خلال إظهار النسخ السابقة للرسائل.
تتوافق هذه الخطوة مع تحسينات جوجل لجعل التطبيق منصة تواصل متكاملة.
في محادثاتنا اليومية، هناك لحظات صغيرة نعتمد فيها على الذاكرة أكثر مما ينبغي. رسالة عُدلت بعد إرسالها، معنى تغيّر، أو جملة حُذفت بهدوء. حين تختفي هذه التفاصيل، يصبح التواصل أقل شفافية. هذا تمامًا ما تحاول جوجل معالجته الآن، إذ تستعد لإعادة ميزة مهمة إلى تطبيق Google Messages بعد أن أزالتها دون ضجيج.
عودة منتظرة إلى Google Messages
رصد مختصون في تفكيك تحديثات التطبيقات إشارات واضحة إلى أن جوجل تعمل على إعادة عرض سجل تعديل الرسائل داخل Google Messages. الميزة كانت متاحة سابقًا في محادثات RCS، حيث يمكن للمُرسل والمُستقبل الاطلاع على النسخ السابقة من الرسالة بعد تعديلها. هذا السجل اختفى مع تحديث واجهة التفاصيل الجديدة في منتصف 2025، من دون تفسير رسمي.
ما الذي تغيّر في واجهة التفاصيل
الواجهة الجديدة لتفاصيل الرسائل في Google Messages جاءت بتصميم أبسط وأكثر انسجامًا مع لغة أندرويد البصرية الحديثة. لكن هذا التبسيط كلّف المستخدمين ميزة حساسة تتعلق بالشفافية. الآن، مع نسخة التطبيق الأخيرة، تظهر دلائل على دمج عرض سجل التعديلات داخل هذه الواجهة نفسها، بحيث يمكن رؤية النص الأصلي والتعديل اللاحق في مكان واحد وبخطوات مألوفة.
لماذا يهم سجل التعديلات للمستخدمين
في زمن أصبحت فيه تطبيقات المراسلة بديلاً شبه كامل للبريد الإلكتروني، تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا كبيرًا. سجل تعديل الرسائل لا يتعلق بالفضول، بل بالثقة وسياق الحوار. معرفة ما الذي تغيّر، ومتى، تساعد على تجنب سوء الفهم، وتمنح المحادثات قدرًا أعلى من المصداقية، خاصة في النقاشات العملية أو العائلية الحساسة.
خطوة تعكس توجّه جوجل الأوسع
إعادة هذه الميزة تنسجم مع سلسلة تحسينات تعمل عليها جوجل في Google Messages، مثل نسخ الروابط مباشرة، وإدارة حالة القراءة، ودعم أفضل للساعات الذكية عبر Wear OS. كلها إشارات إلى أن التطبيق لم يعد مجرد أداة للرسائل النصية، بل منصة تواصل متكاملة تحاول موازنة سهولة الاستخدام مع متطلبات الخصوصية والوضوح.
قد لا تكون هذه الإضافة ثورية، لكنها تذكير بأن التجربة الرقمية الجيدة تُبنى من تفاصيل دقيقة. أحيانًا، إعادة ميزة أُزيلت بصمت تكون أكثر تأثيرًا من إضافة عشرات المزايا الجديدة، لأنها تعيد للمستخدم إحساس السيطرة على ما يقول، وما يُفهم عنه.










