تلفاز 116UXS من هايسنس يقدم تجربة ألوان غير مسبوقة بتقنية MiniLED evo
كشفت هايسنس في CES 2026 عن تلفاز 116UXS بتقنية RGB MiniLED evo المطورة.
أضافت الشركة لون السيان، ما يحقق تدرجات لونية سلسة وواقعية أكبر.
توسعت التقنية إلى سلاسل UR9 وUR8 بأسعار معقولة، لتصبح تجربة ألوان فائقة متاحة للجميع.
أطلقت هايسنس تلفاز 163MX بتقنية RGBY MicroLED، مضيفة اللون الأصفر لتحسين الطيف اللوني.
الابتكارات تهدف لتحسين تجربة المشاهدة بتفاعل أفضل مع كيف ترى العين البشرية الألوان.
عند الوقوف أمام شاشة تلفاز ضخمة في معرض تقني، لا يكون الانبهار بالحجم وحده، بل بتلك اللحظة القصيرة التي تشعر فيها أن الألوان أقرب إلى الواقع مما اعتدت عليه. في CES 2026، حاولت هايسنس أن تخلق تلك اللحظة تحديدًا، كاشفة عن جيل جديد من تقنيات العرض يضع اللون في قلب التجربة، لا كتحسين رقمي عابر، بل كلغة بصرية جديدة.
هايسنس تغيّر مفهوم الألوان في شاشاتها الرائدة
الإعلان الأهم جاء مع تلفاز Hisense 116UXS الجديد، الذي يعتمد على تقنية RGB MiniLED evo مطورة. الجديد هنا ليس فقط تحسين الإضاءة الخلفية، بل إضافة لون رابع إلى منظومة الألوان التقليدية. إلى جانب الأحمر والأخضر والأزرق، يظهر لون سيان، أو ما تصفه الشركة بالـ sky blue، باعتباره المنطقة الأكثر حساسية للعين البشرية في الطيف اللوني.
من الناحية العملية، تقول هايسنس إن هذه الإضافة تسمح بتدرجات لونية أكثر سلاسة، ومشاهد طبيعية في الظلال والإضاءة العالية على حد سواء. الحديث هنا ليس موجهًا لعشاق HDR فقط، بل لكل من يشاهد محتوى يومي ويريد صورة متوازنة لا تُرهق العين.
ألوان فائقة الدقة تصل إلى فئات أرخص
اللافت أن هايسنس لا تحصر تقنيتها الجديدة في الفئة الفاخرة فقط. فجزء من تقنيات RGB MiniLED التي ظهرت في موديلات العام الماضي بدأت بالانتقال إلى سلاسل UR9 وUR8، بأحجام تتراوح بين 55 و100 بوصة. هذا التوسع يشير إلى اتجاه واضح: جعل دقة الألوان العالية وتجربة المشاهدة المتقدمة أقرب للمنازل العادية، وليس قاعات العرض فقط.
تصف الشركة هذه الشاشات بأنها مصممة للغرف المضيئة، ولمتابعة الرياضة والأفلام والألعاب دون اهتزاز لوني أو تغير مفاجئ في السطوع. وهي تفاصيل قد لا تُذكر في المواصفات، لكنها تصنع فرقًا حقيقيًا في الاستخدام اليومي.

MicroLED تدخل عصر اللون الأصفر
في قمة خط الإنتاج، كشفت هايسنس عن تلفاز MicroLED عملاق بقياس 163 بوصة يحمل اسم 163MX. الميزة الأبرز هنا هي إضافة بكسل أصفر، لتصبح التقنية الأولى من نوعها RGBY MicroLED. الهدف هو سد فجوة لونية طالما عانت منها شاشات MicroLED، تحديدًا في المسافة بين 500 و600 نانومتر.
تقول الشركة إن هذا التحسين، إلى جانب إدارة الألوان المتقدمة، يسمح بالاقتراب من تغطية كاملة لمساحة ألوان BT.2020. ورغم أن هذا النوع من الشاشات لا يزال بعيدًا عن متناول المستهلك العادي، إلا أنه يكشف الاتجاه الذي تسير نحوه تقنيات العرض خلال السنوات القادمة.
ما الذي تعنيه هذه الخطوة للمشاهد العادي؟
بعيدًا عن الأرقام الكبيرة والأحجام العملاقة، رسالة هايسنس في CES 2026 تبدو واضحة: المستقبل لا يدور فقط حول دقة أعلى أو شاشات أنحف، بل حول فهم أعمق لكيف ترى العين البشرية اللون وكيف تشعر به. تحسين التدرج، ثبات الألوان، والراحة البصرية أصبحت عناصر أساسية لا تقل أهمية عن السطوع والدقة.
قد لا يمتلك معظمنا تلفازًا بقياس 116 أو 163 بوصة، لكن التقنيات التي تبدأ هناك غالبًا ما تشق طريقها تدريجيًا إلى الشاشات الأصغر. ومع استمرار السباق بين الشركات على إعادة تعریف اللون، يبدو أن تجربة المشاهدة المنزلية مقبلة على مرحلة أكثر هدوءًا وطبيعية، حيث لا تفرض الشاشة نفسها، بل تترك المحتوى يتحدث.










