ذكاء اصطناعي

مشروع Pura X من هواوي يعود بحجم أكبر .. شاشة 7.6 بوصة تطوى مثل كتاب!

مصطفى يسري
مصطفى يسري

3 د

هواوي تتحرك بخطى واثقة لتطوير هاتف قابل للطي ينافس آيفون فولد.

تجربة جديدة تجمع بين الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بقياس 7.

6 بوصة.

التصميم يمثل عودة محتملة لاسم "Pura X" بمفصلات وشاشات محسَّنة.

المنافسة تشتد مع دخول أبل، متّجهة نحو جودة استخدام أعلى بدلاً من الشكل فقط.

هواوي تسعى للبقاء كمبدع رئيسي بالفئة بعد التحديات الأخيرة.

في الوقت الذي تستعد فيه الأسواق لاستقبال أول نسخة قابلة للطي من هواتف أبل، يبدو أن هواوي تتحرك بخطى واثقة لقطع الطريق على المنافسة المُقبلة. تسريبات جديدة من مصادر صينية موثوقة كشفت عن مشروع طموح داخل الشركة لتطوير هاتف قابل للطي أفقيًا بشاشة واسعة، في محاولة لإعادة تعريف تجربة الهاتف الذكي كما نعرفها اليوم.


هاتف جديد من هواوي ينافس آيفون فولد

بحسب تقرير تقني مصدره منصة "ويبو" الصينية، تعمل إحدى كبرى الشركات الصينية — والتي يُرجّح أنها هواوي — على اختبار نموذج أولي لهاتف مزوّد بشاشة رئيسية بحجم 7.6 بوصة وأخرى خارجية بقياس 5.5 بوصة، بنسبة عرضٍ إلى ارتفاعٍ قريبة من 10:14. هذه التفاصيل التقنية وحدها توحي بأن الهاتف القادم سيستهدف مباشرة فئة المستخدمين الذين يترقبون هاتف أبل القابل للطي، المعروف حتى الآن باسم "آيفون فولد".


طي أفقي واسع لشاشة أقرب إلى الحواسيب اللوحية

يشير الاتجاه الجديد نحو الطي الأفقي إلى رغبة هواوي في الجمع بين الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ضمن تجربة واحدة. عند فتح الهاتف بالكامل، سيتمكن المستخدم من الاستفادة من شاشة أقرب إلى حجم "آيباد ميني"، ما يتيح مساحة مريحة للقراءة، والمونتاج، واللعب، ومشاهدة الفيديو، دون الحاجة إلى التكبير أو التمرير المستمر. هذا التوجه يؤكد أن المنافسة في قطاع الهواتف القابلة للطي لم تعد تدور حول الشكل فقط، بل حول طبيعة الاستخدام ذاته.


عودة محتملة لاسم Pura X

التقارير تتحدث أيضًا عن أن الجهاز الجديد قد يحمل اسم "Pura X"، وهو الاسم الذي استخدمته هواوي سابقًا لجهاز اختباري اعتمد تصميمًا مشابهًا بمقاسات أصغر. من المرجّح أن يشكّل الهاتف الجديد تطويرًا مباشرًا لتلك الفكرة، لكن مع تحسينات في الشاشات، والمفصلات، وكفاءة الأداء باستخدام معالج من الجيل الأحدث.


سباق الشركات نحو المستقبل القابل للطي

هواوي ليست وحدها في هذا السباق، فشركات مثل سامسونغ، أوبو، وشاومي رسخت مكانتها في هذه الفئة مبكرًا. إلا أن دخول أبل القريب للسوق قد يعيد ترتيب المشهد رأسًا على عقب، مما يدفع هواوي إلى رفع سقف طموحاتها مرة أخرى. وإذا صحت التقديرات بأن "آيفون فولد" سيحمل شاشة بحجم 7.7 بوصة، فإن التنافس سيتحول إلى مقارنة في جودة تجربة الاستخدام وليست مجرد أبعاد الشاشة أو شكلها.


ما الذي تكشفه هذه الخطوة عن رؤية هواوي؟

يبدو أن هواوي تسعى لتأكيد مكانتها كمبتكر رئيسي في فئة الهواتف القابلة للطي، خصوصًا بعد القيود التي واجهتها في السنوات الأخيرة في ما يتعلق بالشرائح والدعم البرمجي. توجهها نحو تصميم أوسع وأفق أكثر مرونة هو محاولة لصياغة تجربة تكنولوجية تتجاوز الحدود بين الهاتف التقليدي والكمبيوتر المحمول الخفيف.

ذو صلة

في النهاية، لا يمكن تجاهل أن التحولات في سوق الأجهزة الذكية أصبحت أكثر هدوءًا ونضجًا. المنافسة لم تعد على من يملك الهاتف الأقوى، بل على من يمنح المستخدم تجربة أعمق وأكثر حرية. وهواوي، التي عرفت دائمًا بشغفها بالتصميم والابتكار، تبدو اليوم مستعدة لكتابة فصل جديد من قصة الهواتف القابلة للطي.

ذو صلة