ذكاء اصطناعي

هل VPN الخاص بك فعّال؟ إليك طرق سريعة للتحقق

Abdelrahman Amr
Abdelrahman Amr

3 د

تشغيل تطبيق VPN لا يضمن الأمان المطلق، وقد تكون هناك ثغرات غير مرئية.

تحقق من عنوان IP قبل وبعد الاتصال للتأكد من فعالية VPN.

تُعد تسريبات DNS عاملًا خفيًا قد يكشف بياناتك لمزودي الخدمة.

قد تكشف تقنيات WebRTC وIPv6 عنوان IP الحقيقي رغم استخدام VPN.

فشل VPN في تغيير محتوى البث قد يشير إلى حظر أو خلل في الاتصال.

أن تشغّل تطبيق VPN وترى كلمة متصل قد يمنحك شعورًا بالاطمئنان، لكن في الخلفية قد تكون القصة مختلفة تمامًا. كثيرون يستخدمون الشبكات الافتراضية الخاصة يوميًا لحماية الخصوصية أو تجاوز القيود الجغرافية، دون أن يتوقفوا لحظة ليتأكدوا أن هذا الدرع الرقمي يعمل فعلًا كما ينبغي.


لماذا الشك في عمل VPN أمر مشروع

المفارقة أن أفضل خدمات VPN هي تلك التي لا تشعر بوجودها. الاتصال بالإنترنت يستمر بسلاسة، التطبيقات تعمل كالمعتاد، ولا يظهر أي اختلاف واضح. هذه السلاسة، رغم أنها ميزة، قد تخفي أعطالًا حقيقية مثل تسريب عنوان IP أو استخدام مسار اتصال غير مشفّر. هنا يصبح التحقق خطوة أساسية لا تقل أهمية عن تفعيل الخدمة نفسها.


اختبار عنوان IP أول مؤشرات الأمان

أبسط طريقة لمعرفة ما إذا كان VPN يقوم بدوره هي مقارنة عنوان IP قبل الاتصال وبعده. عند زيارة موقع لفحص عنوان IP دون تشغيل VPN، سترى عنوانًا مرتبطًا بمزود خدمة الإنترنت وموقعك الحقيقي. بعد الاتصال، يجب أن يتغير هذا العنوان إلى موقع مختلف يتبع خادم VPN. إذا لم يحدث هذا التغيير، فالمشكلة جوهرية وتعني أن حركة المرور لا تمر عبر النفق المشفّر.


تسريبات DNS الخطر الصامت

حتى مع تغيّر عنوان IP، قد تظل هناك ثغرات. تسريبات DNS تسمح لمزود الإنترنت برؤية طلبات تصفحك، لأنها لا تمر عبر قناة VPN المشفّرة. أدوات فحص تسريبات DNS تكشف بسرعة ما إذا كانت الطلبات تُحل عبر خوادم VPN أو عبر خوادم مزود الخدمة المحلي، وهو فرق دقيق لكنه حاسم للخصوصية.


WebRTC و IPv6 ثغرات أقل شهرة

بعض المتصفحات تستخدم تقنيات مثل WebRTC لتسهيل الاتصالات المباشرة، لكنها قد تكشف عنوان IP الحقيقي خارج نفق VPN. الأمر ذاته ينطبق على IPv6، الذي لم تُصمم كثير من تطبيقات VPN القديمة للتعامل معه بكفاءة. نتيجة ذلك أن الموقع قد يعرف موقعك الفعلي رغم أن الاتصال يبدو آمنًا ظاهريًا.


عندما يفشل VPN أمام منصات البث

فشل VPN في تغيير محتوى نتفليكس أو غيرها لا يعني دائمًا تسريبًا، بل أحيانًا حظرًا متعمدًا من المنصة لعناوين الخوادم. لكن في حالات نادرة، مشاهدة نفس المحتوى المحلي رغم الاتصال بخادم أجنبي قد تشير إلى خلل فعلي. لذلك يُستخدم اختبار المواقع المقيدة كإشارة إضافية، لا كدليل وحيد.


اختبار مفتاح القتل خطوة لا يتذكرها كثيرون

ذو صلة

ميزة kill switch وُجدت لحظة انقطاع الاتصال المفاجئ. عند عملها بشكل صحيح، يجب أن يتوقف الإنترنت كليًا إذا فقد VPN الاتصال بالخادم. اختبار هذه الخاصية عمليًا يكشف إن كانت ستحميك فعلًا من بث عنوانك الحقيقي في اللحظات الحرجة.

في النهاية، استخدام VPN لا يكتمل بمجرد الضغط على زر تشغيل. التحقق الدوري من عنوان IP، الانتباه لتسريبات DNS وWebRTC، وفهم حدود الخدمة المستخدمة يجعل الخصوصية الرقمية ممارسة واعية وليست افتراضًا. فالأمان الحقيقي لا يُقاس بما يظهر على الشاشة، بل بما يبقى مخفيًا خلفها.

ذو صلة