زووم تتيح مساعدها الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي للمستخدمين المجانيين
يتمكن الآن مستخدمو "زوم" المجانيون من استخدام المساعد الذكي في الاجتماعات الشهرية.
يوفر "زوم" ميزات سحابية، مثل سحب معلومات من "جوجل درايف" و"مايكروسوفت ون درايف".
يتطور المساعد لإدارة المهام وتوفير ملخصات وتنظيم الرسائل الإلكترونية.
تستمر "زوم" في تطوير تقنياتها الخاصة بالتعاون مع "OpenAI" و"Anthropic".
يسعى "زوم" لإعادة تعريف الاجتماع الرقمي بتكامل الذكاء الاصطناعي.
كان كثيرون يفتحون تطبيق «زوم» لأغراض بعيدة عن التسلية: اجتماعات عمل، دروس، لقاءات عائلية عبر الشاشة. ومع مرور الوقت، تحوّل التطبيق من منصة مكالمات فيديو إلى مساحة عمل متكاملة تحاول اللحاق بثورة الذكاء الاصطناعي. واليوم، يضيف «زوم» خطوة جديدة إلى رحلته بتوفير مساعده الذكي على الويب، مع إتاحة جزئية لمستخدمي الخطة المجانية، في إشارة واضحة إلى رغبته في إعادة تعريف ما يمكن أن تقدمه أدوات التعاون الرقمي.
مساعد «زوم» يصل إلى الويب ويخاطب المستخدمين الأحرار
الإصدار الثالث من «Zoom AI Companion» يفتح الباب أمام الجميع لتجربة ما كان حتى الأمس حصرًا على المشتركين المدفوعين. أصبح بإمكان مستخدمي الخطة الأساسية استعمال المساعد في ثلاث اجتماعات كل شهر، حيث يُقدّم تلخيص الاجتماعات، ويتولى تدوين الملاحظات، ويُجيب عن الأسئلة المطروحة أثناء الجلسة. كذلك يتيح «زوم» طرح عشرين سؤالًا شهريًا عبر اللوحة الجانبية أو من خلال الواجهة الجديدة للويب، مع إمكانية الترقية عبر خطة مدفوعة بقيمة عشرة دولارات لزيادة السعة.
تكامل أعمق مع خدمات العمل السحابية
لا يتوقف الطموح عند الاجتماعات الافتراضية. فالمساعد أصبح قادرًا على سحب المعلومات من خدمات مثل «جوجل درايف» و«مايكروسوفت ون درايف» إلى جانب بيانات المستخدم داخل حسابه على «زوم». وتَعِد الشركة بإضافة واجهات ربط مع «جيميل» و«أوتلوك» قريبًا، لتصبح الجلسة الواحدة نقطة بحث مركزية تمتد إلى الملفات والبريد والمهام، دون مغادرة بيئة العمل الرقمية.
ذكاء يومي يدير المهام ويقترح المتابعة
يولّد «زوم» أيضًا تقريرًا يوميًا يدمج ملخص الاجتماعات مع المهام والأحداث المهمة، ويقترح خطوات المتابعة ويصيغ مسودات رسائل إلكترونية لإتمام التواصل. يتطور المساعد تدريجيًا ليكون منظمًا رقمياً أكثر منه أداة محادثة، إذ يعين المستخدم على الحفاظ على النسق العملي دون الحاجة إلى تطبيقات إضافية. ويمكن تحويل ما ينتجه المساعد إلى مستندات «MD» أو «PDF» أو حتى ملفات «ورد» و«Zoom Docs» لتحريرها والتعاون فيها لاحقًا.
بين المنافسة والاستقلالية التقنية
توضح ليجوان تشين، رئيسة قسم منتجات الذكاء الاصطناعي في الشركة، أن «زوم» يحتفظ باستقلاليته في تشغيل النماذج ويجمع بين تقنيات داخلية وأخرى من جهات مثل «OpenAI» و«Anthropic». ومع ذلك، لم تعد ساحة الإنتاجية مقتصرة على «جوجل دوكس» و«مايكروسوفت 365»؛ فالمنافسة تشمل أدوات مثل «Notion» و«ClickUp»، وكلها تسابق لامتلاك سياق البيانات حول المستخدم وطريقة عمله. «زوم» من جهته يراهن على أنه الأقرب إلى لحظات التفاعل الحقيقية داخل الاجتماعات، وهو ما يمنحه منظورًا مختلفًا لصنع المساعد المثالي.
مستقبل العمل الذي يتحدث لغة الذكاء
بينما تتحول التطبيقات من أدوات تواصل إلى شركاء ذكيين في سير العمل، يحاول «زوم» الحفاظ على هويته كمنصة تجمع الناس وتفهم ما يدور بينهم لا في الصوت فقط بل في المعنى. وربما تُمهد هذه الميزة لموجة جديدة من المساعدات التي لا تكتفي بالإجابة عن الأسئلة، بل تتابع وتستنتج وتتعلم من سياق الاجتماعات اليومية. في ذلك، تتلاقى رغبة الإنسان في التنظيم مع طموح الخوارزمية إلى الفهم، فتولد مرحلة جديدة من «العمل المصحوب بالذكاء».










