ذكاء اصطناعي

إيلون ماسك يفجر المفاجأة: سيارة طائرة قادمة قبل نهاية 2025!

Abdelrahman Amr
Abdelrahman Amr

3 د

إيلون ماسك يكشف عن مشروع سيارة طائرة من تسلا في بودكاست جو روغن.

يستهدف ماسك عرض نموذج أولي للسيارة الطائرة قبل نهاية العام.

يُشير ماسك إلى تصميم يتضمن "تكنولوجيا جنونية" تفوق سيارات جيمس بوند.

الابتكار يواجه تحديات تقنية وتنظيمية، مثل رخصة الطيران وقيود السلامة الجوية.

لم يحدد ماسك موعداً لعرض النموذج، مشيراً إلى تعقيد التقنية المستخدمة.

في أحدث ظهور له على بودكاست جو روغن، فاجأ الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الجمهور بإعلان جديد عن مشروع طالما حلم به كثيرون: سيارة طائرة تحمل توقيع "تسلا". وعلى الرغم من أن ماسك تطرق إلى موضوعات مألوفة حول الطاقة والمستقبل والتكنولوجيا، فقد كان هذا الوعد الجريء هو أكثر ما جذب الانتباه.

ماسك، الذي لم يتردد يوماً في إطلاق أفكار طموحة مثل "هايبرلوب" و"القيادة الذاتية"، أوضح أن هدفه هذه المرة هو عرض نموذج أولي يمكنه فعلاً التحليق. وأشار بابتسامة إلى أن هذا العرض سيكون «لا يُنسى، سواء نجح أو فشل»، ما زاد من غموض وتوقعات الجمهور.

وهذا يربط حديث ماسك اليوم بتاريخ وعوده السابقة، إذ لطالما تحدث منذ عام 2014 عن فكرة المركبات الطائرة، لكن التنفيذ تأخر مراراً لأسباب تقنية وتنظيمية.


من روستر إلى الحلم الطائر


جاءت تصريحات ماسك عندما سأله روغن عن مصير الجيل الثاني من سيارة "تسلا رودستر"، تلك التي وعد بها بحلول عام 2020 ولم ترَ النور بعد. عندها كشف ماسك بحذر أن المشروع تطوّر إلى ما هو "أكثر جنوناً"، ملمحاً إلى أن السيارة الجديدة قد لا تكون سيارة بالمعنى التقليدي، بل مركبة بقدرات إقلاع وهبوط عمودي (VTOL). وأكد أن التصميم يتضمن "تكنولوجيا جنونية"، قائلاً إنها تفوق في خيالها كل سيارات جيمس بوند مجتمعة.

هذا التصريح يعيد إلى الواجهة تساؤلات حول مفهوم السيارة الطائرة نفسه: هل ستكون قادرة على السير في الطرقات أم مجرد طائرة صغيرة بواجهة تسويقية براقة؟

وهنا يبرز الترابط مع مشاريع ماسك الأخرى، حيث اعتاد طرح مفاهيم مبكرة قبل أن تكتمل الرؤية الصناعية لها، كما حدث مع مشروع الأنفاق الذكية في لاس فيغاس الذي انتهى بنظام بسيط لسيارات "تسلا" يقودها بشر بسرعة محدودة.


تحديات السوق والتقنية


ورغم الحماس، تواجه فكرة السيارة الطائرة عقبات عديدة. فقيادة طائرة تتطلب رخصة طيار في معظم الدول، كما أن السلامة الجوية ما تزال تحدياً معقداً لأي مركبة جديدة. إلا أن ماسك يلمّح إلى احتمال أن تكون المركبة ذاتية الطيران بالكامل، ما يفتح النقاش حول مستقبل النقل الذكي وتنظيم مرور المركبات الجوية داخل المدن. من جهة أخرى، يشكك خبراء في قابلية هذا النوع من السيارات للتحول إلى منتج تجاري فعلي بسبب الكلفة والقيود التنظيمية، ولو أن البعض يرى فيها الخطوة التالية بعد "الروبوتاكسي".

وهذا يقود إلى تساؤل جوهري حول دوافع ماسك حالياً، خصوصاً مع تراجع مبيعات "تسلا" في بعض الأسواق وتأثر صورتها بسبب نشاطاته السياسية المثيرة للجدل.

ذو صلة

في ختام الحديث، لم يقدّم ماسك موعداً حاسماً للعرض المنتظر، مكتفياً بقوله إن «الأمر مجنون حقاً» وأن فريقه «بحاجة للتأكد من أن كل شيء يعمل كما يجب».

يبدو أن العالم مقبل على فصل جديد من قصص إيلون ماسك، حيث تتقاطع أحلام المستقبل مع واقع التقنية الصعب. وبينما ينتظر المتابعون رؤية "سيارة الأحلام" تحلّق فعلاً في السماء، يبقى السؤال الأهم: هل سنشهد ولادة وسيلة نقل جديدة، أم مجرد عرض إعلامي مذهل آخر في سجل ماسك الطويل من الابتكارات المثيرة؟

ذو صلة