تسريبات جديدة تكشف مفاجآت حول معالج Apple Vision Pro 2 القادم

3 د
تسريبات حول "Vision Pro 2" تكشف عن استخدام معالج M5 غير المعلن.
آبل قد تدفع بأداء وتجربة مستخدم محسنة في الواقع الافتراضي والواقع المعزز.
تتوقع التقارير عدم زيادة سرعة المعالج في ساعة آبل الجيل الحادي عشر هذا العام.
استعدادات آبل تشمل تطوير الأداء في iPad mini بتقنية A19 Pro الجديدة.
التسريبات تضيف غموضًا رغم تواصل التكهنات حول خطط آبل المستقبلية.
وسط ترقب كبير من مجتمع التقنية، كشفت تسريبات حديثة عن تفاصيل مثيرة تخص الجيل الثاني من نظارة الواقع المختلط "آبل فيجن برو"، لتضع المستخدمين أمام احتمالات أداء أقوى مما هو متوقع. مع مواصلة آبل لرهانها على الابتكار، لا تزال التسريبات حول المعالج القادم تثير الجدل والحماس في آن واحد.
في البداية، ومع اقتراب مرور عامين على إطلاق Vision Pro في الأسواق، كانت التكهنات تشير إلى أن شركة آبل ستعتمد على معالج M4، وهو تطور منطقي مقارنة باعتماد الجيل الحالي على معالج M2 عند الإعلان عنه، في حين كانت شريحة M3 قد وصلت بالفعل لاحقًا لبعض المنتجات. هذه السياسة تتماشى مع استراتيجية آبل التقليدية في تضمين معالج متقدم ولكن ليس الأحدث تمامًا في أجهزتها الجديدة، لتضمن توافقًا عاليًا بين العتاد والنظام.
ولكن التطورات الأخيرة أدخلت عنصرًا جديدًا إلى المشهد. حيث استندت تقارير تقنية إلى تسريب "شفرة برمجية" داخلية، يُعتقد أن آبل قد نشرتها عن طريق الخطأ، تشير بوضوح إلى نية الشركة استخدام معالج M5 غير المعلن بعد في Vision Pro 2. هذا الكشف، الذي وصفته بعض المصادر بأنه خطأ تقني نادر من العملاق الأمريكي، دفع التوقعات بقوة نحو قفزة كبيرة في الأداء وسرعة معالجة البيانات، وسيمنح المستخدمين تجربة محسّنة في الواقع الافتراضي والواقع المعزز، مع دعم أفضل لتقنيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور والتنقل بين التطبيقات بشكل انسيابي.
مع تنامي التسريبات حول أجهزة آبل الأخرى
من اللافت أن هذه التسريبات لم تقتصر على Vision Pro فقط، بل شملت معلومات حول ساعة آبل الجيل الحادي عشر، وتشير الترجيحات إلى أنها لن تحصل على زيادة في سرعة المعالج هذا العام. كما ورد في التقارير أن جهاز iPad mini القادم سيحصل على شريحة تعمل بتقنية A19 Pro الجديدة، خلفًا لمعالج A17 Pro المستخدم حاليًا، وهو ما يؤكد توجه آبل المستمر نحو تطوير الأداء في تشكيلة منتجاتها الذكية.
وهذا يربط بين استراتيجية آبل في تعزيز التكامل بين الأجهزة، وحرصها على تسريع الذكاء الاصطناعي، إذ من المتوقع أن توفّر المعالجات الجديدة زيادات هائلة في سلاسة الاستخدام، خصوصًا عند التعامل مع تطبيقات متطورة وألعاب عالية الدقة ومعالجة الصور والفيديو. في قلب كل ذلك تظهر قدرة آبل على إدارة تكامل الأنظمة الداخلية بحيث يستفيد كل منتج من أحدث التطويرات التكنولوجية دون أن يؤثر ذلك على استقرار النظام أو عمر البطارية.
حالة من الغموض والترقب تسيطر على مجتمع التقنية
رغم كل هذه المعلومات، يبقى الغموض سيد الموقف حتى يكشف عملاق التكنولوجيا الأمريكي رسميًا عن تفاصيل الجيل الثاني من نظارة Vision Pro وأجهزته الأخرى المرتقبة. فالتسريبات البرمجية – مهما كانت دقيقة أو موثوقة – لا تعني بالضرورة أن هذه المواصفات ستعتمد في النسخ النهائية. قد تتغير الخطط في اللحظات الأخيرة، وذلك أمر معتاد في عالم تطوير المنتجات التكنولوجية الذي يتسم بالتسارع والتنافس الشديد.
في الختام، الجمهور والمراقبون متفقون على أن النسخة الثانية من Apple Vision Pro قد تكون حجر زاوية جديد في رحلة آبل مع عالم الواقع المختلط والمعزز. مزايا المعالجات الجديدة، بما في ذلك السرعة، الرسوميات، الذكاء الاصطناعي، التكامل مع نظام التشغيل، الصلابة والأداء، كلها عوامل ستحدد ما إذا كان الجهاز القادم سيحدث ثورة في سوق التقنية أم لا. لن يبقى أمامنا إلا الانتظار حتى تعلن آبل رسميًا عن أوراقها وتكشف النقاب عن رؤيتها القادمة للعالم الافتراضي والمستقبلي.